Tuesday, September 18, 2018

الكهنوت في اليهودية و المسيحيه و الاسلام

http://drghaly.com/articles/display/10439
وقبل ان ابدا في الاقسام الثلاثه اليهودية والمسيحيه والاسلام اوضح اصل كلمة كاهن القديم جدا
ك ه ن = هي لفظ تستخدم للتعبير عن الكاهن وخادم الله وهي موجوده حتي في الحضارات القديمه مثل الاوغاتيه والفينيقيه والاراميه والفرعونيه والنبطيه والسريانيه والحبشيه
وهذه الكلمه كما قلت من اصل ( ك ه ن ) وهي موجوده في الاكادي القديم بهذا النطق وتطورت الي كانو ثم كهانو بمعني ينحني امام لان الكاهن هو الذي يقف امام الله وينحني امامه ويقدم ذبيحه ويوجد ادله علي هذا من اللغه الاكاديه تعود الي تقريبا 2250 ق م
وهي تعود لما فعله هابيل كاول كاهن قدم ذبيحه بانحناء امام الله واانتشر هذا الفكر في كل الثقافات القديمه ومنها الي العبريه والسريانية بنفس النطق الاولي ( ك ه ن ) وفي العبريه ارتبط هذا اللفظ فيما بعد برجال المذبح وهم الكهنة
وانتشر من هذا الاصل الي بعض الثقافات ولما بعدوا عن الرب الحقيقي وتخيلوا ان الرب هو يعبر عنه بصنم استمرت وظيفة الكاهن في هذا الشخص الذي يقف وينحني امام الصنم ويقدم له ذبيحه وهو في مخيلته ان الله في هذا الصنم او ان هذا الصنم يعبر او وسيلة اتصال لله فوجد كهنه للاصنام ولكنها ماخوذه من الفكر الكتابي القديم من اول اسرة ادم فمثلا في الفينيقيه اعتبروا ان كموش هو الله وكاهن كموش يطلق عليه كاهن لانه يقدم الذبائح لكموش وملكوم في مؤاب ايضا
وايضا الفكر الفرعوني والنبطي القديم لفظ كهن تعني طاهر فهو رجل الدين المقدس واستمرت في القبطيه كلمة كاهن خديم
واول كاهن قدم خبز وخمر كتقدمه لله العلي هو ملكي صادق ملك ساليم وكهنوته يعتبر نوع خاص جدا ومقدس وهو رمز لكهنوت المسيح الملك
فكما اوضحت ان اللفظه نفسها قديمه جدا وتعود الي بدايات البشريه نفسها وهي تمثل رجل مقدس ينحني امام الله بذبيحه فهي علاقه بين الله والانسان من خلال انسان مقدس لله وهو الكاهن
وتنطق الكلمه عبريا كوهين

Friday, June 22, 2018

اللهم صل على محمد


🍀اللهم صل على🌺محمد🌼 وعلى🌸 آل محمد🍀كما صليت على🌺إبراهيم🌼 وعلى🌸آل إبراهيمإنك حميد مجيد🌺 اللهم بارك على🌺محمد🌺وعلى آل محمد 🌼كما باركت على🌼إبراهيم 🌸وعلى آل إبراهيم🌺إنك حميد مجيد
Manage

Saturday, February 10, 2018

محاسن الدين الإسلامي الشيخ : هامل لخضر : الجزائر / وهران / مسجد الشيخ إبراهيم التازي 3

محاسن الدين الإسلامي



المكان : الجزائر / وهران / مسجد الشيخ إبراهيم التازي /


اقتباس
الإسلام والنصرانية المحرّفة لا وجه للمقارنة بينهما، فشتان بين الثرى والثريا، شتان بين دين لا شبهة فيه وبين دين مبدؤه ومنتهاه الشبَه، شتان بين دين صحيح ودين محرّف، شتان بين دين يأمرك بإعمال عقلك وقلبك وبين دين لا يأمر إلاّ بإعمال قلبك. إن من المسلَّمات أن ما كان أساسه باطلاً منحرفًا فهو باطل منحرف، فما دين النصارى الحالي الذي يعتقدون؟! وبماذا يؤمنون؟!






الخطبة الأولى:

أما بعد:

أيها المسلمون: اتقوا الله واشكروا ربكم على ما اختصكم به من دين عظيم وإرسال رسوله الكريم: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) [آل عمران: 164].

أيها الإخوة الكرام: أرأيتم إلى الشجرة الباسقة عميقةِ الجذور ذاتِ العروق المتعدِّدة والأغصان المتكاثرة، لا تقوى على زعزعتها الرياحُ العاتية والأعاصير الهوجاء، وهي مع ذلك دانيةُ القطوف، دائمةُ الأُكُل والظّلّ، حلوةُ الثمار، نضيدة الطلع، طيِّبة الجنى، إنها -يا عباد الله- مثلُ الإسلام في محاسنه الجمَّة ومزاياه القمّة، (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ). يقول ابن القيم -رحمه الله-: "والإخلاص والتوحيد شجرةٌ في القلب، فروعها الأعمال، وثمرها طِيبُ الحياة في الدنيا والنعيمُ المقيم في الآخرة".

أيها الإخوة الأفاضل: أول ما يستوقف المتأمّلَ في محاسن هذا الدين ذلك الأصلُ المكين والأساس المتين في دوحة الإسلام الفيحاء وروضته الغناء، إنها العقيدة السمحة، عقيدةُ الصفاء والنقاء التي تسمو أن تكونَ مجرّدَ فلسفاتٍ كلامية ونظرياتٍ جدليّة وتعقيدات منطقية، إنها عقيدة تصلُ العالمَ كلَّه بالله الواحدِ الأحد الصمد الذي لا شريك له ولا معبودَ بحقٍّ سواه، هو الأوّل بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، لا يفنى ولا يبيد، ولا يكون إلا ما يريد، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

برهانُها النقلُ الصحيح والعقل الصريح، تتمشّى مع الطباع السليمة والفطر المستقيمة، لقد جمعت العقيدةُ الإسلامية خلاصةَ الشرائع السماوية وجملةَ الرسالات الإلهية، (شَرَعَ لَكُم مّنَ الِدِينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُواْ الدّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ)، وحوت في أصولها ومبادئها ما يتواءَم وحاجةَ الإنسانية ويتواكب ومصلحةَ البشرية في كلّ زمان ومكان، وما يحقِّق مصالحَ العباد في المعاش والمعاد، جاءت بالإيمان بجميع رسلِ الله -عليهم صلوات الله وسلامه-: (قُولُواْ ءامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْراهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)، وجمعت الرسالاتِ كلَّها في رسالة محمد، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنةَ على ما كان من العمل".

فأيُّ عقيدةٍ أحقُّ وأحكم وأرحب وأقوم من هذه العقيدة التي تسلِّم الإنسانيةَ كلَّها إلى مصير واحد وإله واحد ورسالة خاتمة؟! (قُلْ ياأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا)؛ ولذا فإنَّ من كان نيِّرَ البصيرةِ، مستقيمَ الفكر والنظر، منصفَ الرؤى، أدرك أنّه الحقّ واليقين؛ لما فيه من جميل المحاسن وجليل الفضائل، (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) [النساء: 66-68].

أيها الإخوة الكرام: الإسلام والنصرانية المحرّفة لا وجه للمقارنة بينهما، فشتان بين الثرى والثريا، شتان بين دين لا شبهة فيه وبين دين مبدؤه ومنتهاه الشبَه، شتان بين دين صحيح ودين محرّف، شتان بين دين يأمرك بإعمال عقلك وقلبك وبين دين لا يأمر إلاّ بإعمال قلبك. إن من المسلَّمات أن ما كان أساسه باطلاً منحرفًا فهو باطل منحرف، فما دين النصارى الحالي الذي يعتقدون؟! وبماذا يؤمنون؟!

سأذكر لكم في هذه العجالة طرفًا من دين النصارى لندرك بطلان وكفر هذا الدين؛ لأنه يقوم على معتقد شركي باطل، وما بني على باطل فهو باطل، وما يثير العجب حقًّا أنك تجد بعض النصارى قد بلغ في العلوم الدنيوية حدًا عظيمًا، فقد يكون من كبار الأطباء أو المهندسين أو مستشارًا أو خبيرًا، وقد جمع من العلوم والشهادات كل مجمع، ولو سألته عن ربه واعتقاده لوجدته أجهل من حمار أهله، فتتعجب ممن هذا عقله كيف لا يتأمل في دينه أو يفكر في معتقده؟! والمصيبة أن هذه العقول هي التي تمسك بسياسات العالم اليوم، وأن من يحمل هذه الاعتقادات الممجوجة هم الذين يوجهون الدول في الغالب، وهم الذين يديرون الدفة، وقراراتهم هي التي تنفذ وخططهم هي التي تطبق، (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: 7].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:

أما بعد:

أيها الإخوة الكرام: بعث الله عبده ورسوله وكلمته المسيح ابن مريم، فجدد للنصارى الدين بعدما حُرّف، وبيّن لهم معالمه ودعاهم إلى عبادة الله وحده والتبرؤ من تلك الآراء الباطلة، فعاداه اليهود وكذبوه، ورموه وأمه بالعظائم، وراموا قتله فنجاه الله منهم ورفعه إليه، فلم يصلوا إليه بسوء، وأقام الله تعالى للمسيح أنصارًا دعوا إلى دينه وشريعته، حتى ظهر دينه على من خالفه، ودخل فيه الملوك، وانتشرت دعوته وبقي الأمر على الهدى بعده نحو ثلاثمائة سنة، ثم أخذ دين المسيح في التبديل والتغيير، حتى تناسخ واضمحل ولم يبق بأيدي النصارى منه شيء، بل ركّبوا دينًا بين المسيحية ودين الفلاسفة عباد الأصنام، وراموا بذلك أن يتلطفوا للأمم حتى يُدخلوهم في النصرانية، ومع هذا التغيير الذي حصل في دين المسيح الصحيح الذي أنزله الله بقي مع أمة النصارى بقايا من دين المسيح، كالختان والاغتسال من الجنابة وتعظيم السبت وتحريم الخنزير وتحريم ما حرمته التوراة، ثم تناسخت الشريعة إلى أن استحلوا الخنزير وأحلوا السبت وعوضوا عنه يوم الأحد، وتركوا الختان والاغتسال، وكان المسيح يصلي إلى بيت المقدس فصلوا هم إلى المشرق، ولم يعظم المسيح -عليه السلام- صليبًا قط، فعظموا هم الصليب وعبدوه، فغير بذلك النصارى دينهم وبدلوه كليًّا، وأدخلوا في معتقداته أشياء وأمورًا فاسدة، وألزموا كل نصراني أن يعتقدها، ومن ذلك أن الله نزل من سبع سماوات ودخل في فرج امرأة، وأقام هناك تسعة أشهر يتخبط بين البول والدم والأذى، ويتقلب بين الرحم والبطن، ثم خرج من حيث دخل رضيعًا صغيرًا يمص الثدي، ولُفّ في القماط وأودع السرير يبكي، ويجوع ويعطش ويبول ويتغوط، ويُحمل على الأيدي وخُتِن، ثم صار إلى أن لطمت اليهود خديه وربطوا يديه وبصقوا في وجهه، وصفعوا قفاه وصلبوه وألبسوه إكليلاً من الشوك، وسمّروا يديه ورجليه، وجرّعوه أعظم الآلام، هذا هو الإله الذي يعبده النصارى. تعالى عما يقوله النصارى الضالون علوًّا كبيرًا.

ولعمر الله، إن هذه مسبة لله -سبحانه وتعالى- ما سبّه أحد من البشر قبلهم ولا بعدهم، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًّا. روى البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قال الله تعالى: شتمني ابن آدم وما ينبغي له ذلك، وكذّبني ابن آدم وما ينبغي له ذلك، أما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا، وأنا الأحد الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوًا أحد، وأما تكذيبه إيّاي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته".

قال عمر بن الخطاب في النصارى: "أهينوهم ولا تظلموهم، فلقد سبوا الله -عز وجل- مسبة ما سبه إياها أحد من البشر".

أيها الإخوة الأفاضل: وأما اعتقادهم في الأنبياء فإنهم يعتقدون أن أرواح الأنبياء كانت في الجحيم في سجن إبليس من عهد آدم إلى زمن المسيح، فكان إبراهيم وموسى ونوح وصالح وهود معذبين مسجونين في النار، بسبب خطيئة آدم -عليه السلام- وأكله من الشجرة، وكان كلّما مات واحد من بني آدم أخذه إبليس وسجنه في النار بذنب أبيه.

ومن المتناقضات أن النصارى أنفسهم متفرقون في اعتقاداتهم وليسوا على دين واحد، فلو سألت أهل البيت الواحد عن ربهم لأجابك الرجل بجواب، وامرأته بجواب، وابنه بجواب، والخادم بجواب، فما ظنك بمن في عصرنا هذا وهم نخالة الماضين وزبالة الغابرين ونفاية المتحيرين؟!

أيها الإخوة الكرام: لا نقاش بأن هذه العقول بهذه التصورات الحقيرة والاعتقادات الباطلة غير مؤهلة لكي تقود نفسها فضلاً عن أن تقود غيرها، وما نكد البشرية وشقاؤها اليوم إلا لتغلب أمثال هذه العقول على الأمور لسبب أو لآخر، نعم إذا غاب الإسلام الحقيقي عن الساحة فلا عجب ولا غرابة أن يحل محله نفايات الأذهان وخرافات العقول وزبالات الأفكار، إذا تخلى المسلمون عن دورهم في نشر العقيدة الصحيحة الصافية في كل الأرض، فمن الطبيعي أن يحل محله العقائد الباطلة، إلى أن يقيض الله لهذه الأمة من يعيد لها مكانتها وقيادتها للبشرية، وهذا حاصل بإذن الله، فإن المستقبل لهذا الدين والمستقبل للإسلام، كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق في غير ما حديث: "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز وذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر وأهله". وفي صحيح مسلم يقول -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها".

قال الله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [التوبة: 33]. تبشرنا هذه الآية بأن المستقبل للإسلام بسيطرته وظهوره وحكمه على الأديان كلها، وقد يظنّ بعض الناس أن ذلك قد تحقق في عهده وعهد خلفائه الراشدين والملوك الصالحين، وليس الأمر كذلك؛ فالذي تحقق إنما هو جزء من هذا الوعد الصادق، كما أشار إلى ذلك بقوله فيما رواه مسلم في صحيحه: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى"، فقالت عائشة: يا رسول الله: إن كنت لأظن حين أنزل الله: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) أن ذلك تام، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "إنه سيكون من ذلك ما شاء الله". فالجولة الأخيرة ستكون للإسلام وأهله بإذن الله -عز وجل-.

(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [المائدة: 17].





Wednesday, January 3, 2018

جرائم المسيحيه والمذابح ضد الاسلام


الاعلامية الاستاذة ايات عرابى : هل نسيتم تاريخكم ام تخجلون منه ؟!
.
1 :هل أصبحت ترتدي الازياء الغربية ، وتتابع الموضه الغربية ، وتقلد كريستيانو وميسي فى حركاتهم وقصات شعرهم ؟
2 : هل اصبحت تحاول أن تدخل بعض الكلمات الانجليزية او الفرنسية فى حديثك مع اصحابك، حتى تشعرهم وتشعر نفسك أنك انسان متحضر متنور مثقف ؟؟
3 : هل اصبحت تخجل من اختك او امك ان ارتدت الحجاب ؟!
4 : هل اصبحت مولعا بمشاهدة افلام الرعب والخيال وحرب النجوم وسبايدر مان وغيرها ؟؟
5 : هل اصبحت تتفاخر امام اهلك واصحابك بشهادة ورقية ، نلتها من احد الجامعات الغربية ولعلها السوربون مثلا. ؟!
6 : هل اصبحت امعة مقلد .؟؟؟
7 : هل رأيت نفسك تتبختر بينما زوجتك إلى جانبك ترتدي أقصر الثياب !
8 : هل حاولت الخروج من مجتمعك بالحركات والكلمات واللبس واسلوب الحياة
9 : هل اصبحت تستحي أن تذكر أمام أحدهم اسم الأندلس او فلسطين ؟
اذا اسمع منى
إن كنت نسيت تاريخك فالاسبان خاصة واوربا عامة لم تنسى ، وها هو الكيان الاسبانى الغاشم يحتفل كل سنة بطرد المسلمين من ديارهم ، بل انه يقيم احتفالات سنوية لكل مدينة وقرية
- اتخجل من تاريخنا العظيم ومن رجال كموسى بن نصير وصلاح الدين ويوسف بن تاشفين ، وربما وصفتهم بالأرهابيين ، بينما النصارى مازالوا الى اليوم يبررون لأنفسهم افعال اجداهدم حتى قاموا بتحويل#محاكم_التفتيش الى متاحف ليزورها الناس وربما انت منهم .!
1 : اما الاولى فلتعلم ان ملوك صقلية بعد طردهم المسلمين منها كانوا يتشبهون بالمسلمين ، بل أن احد ملوك انجلترا بلغ من تشببه بالمسلمين أن نقش الشهادتين على عملته
2 : اما الثانية فلتعلم أن الغربيون قديما كانوا يتفاخرون مثلك بادخال كلمات عربية فى حديثهم !
3 : اما الثالثة فلتعلم ان نصارى الأندلس اخذوا الحجاب من مسلميها ، بل إن المرأة النبيلة لديهم كانت ولاوائل القرن العشرين ولكى تدل على نبلها تتحجب
4 : اما الرابعة فلتعلم أن الأمة الغربية هى امة بلا تاريخ مشرف (اوربا الحروب الصليبية والاجرامية ) او بلا تاريخ اساسا (امريكا ) ولهذا فهم يصنعون ابطالا من خيالهم يفتخرون بهم ،،،،، اما انت فانظر الى الداخل وكيف فعل ، او الى الفاتح وكيف صنع ، او الى ابن تاشفين وعظمته وغيرهم وغيرهم وغيرهم
5 : اما الخامسة فلتعلم ان فضل المسلمين على غيرهم كفضل الشمس على الارض ، ولتعلم ايضا ان المسلمون هم من اسسوا اولى الجامعات العالمية بل ان السوربون نفسها تعود بالفضل الى المسلمين اجدادك العظماء
6 : فلتذهب الى باقى الغثاء فنحن بحاجة الى مبدعين لا مقلدين
بقلم محمود ماهر
(منقول من صفحة المسلمين في الأندلس)

Saturday, September 2, 2017

The Tomb of Jesus on Easter Morning Different Stories

The Tomb of Jesus on Easter Morning



Gospel of Mark 16

1 And when the sabbath was past, Mary Magdalene, and Mary the mother of James, and Salome, bought spices, that they might come and anoint him.
2 And very early on the first day of the week, they come to the tomb when the sun was risen.
3 And they were saying among themselves, Who shall roll us away the stone from the door of the tomb?
4 and looking up, they see that the stone is rolled back: for it was exceeding great.
5 And entering into the tomb, they saw a young man sitting on the right side, arrayed in a white robe; and they were amazed.
6 And he saith unto them, Be not amazed: ye seek Jesus, the Nazarene, who hath been crucified: he is risen; he is not here: behold, the place where they laid him!
7 But go, tell his disciples and Peter, He goeth before you into Galilee: there shall ye see him, as he said unto you.
8 And they went out, and fled from the tomb; for trembling and astonishment had come upon them: and they said nothing to any one; for they were afraid.
9 Now when he was risen early on the first day of the week, he appeared first to Mary Magdalene, from whom he had cast out seven demons.
10 She went and told them that had been with him, as they mourned and wept.
11 And they, when they heard that he was alive, and had been seen of her, disbelieved.
12 And after these things he was manifested in another form unto two of them, as they walked, on their way into the country.

Gospel of Matthew 28

1 Now late on the sabbath day, as it began to dawn toward the first day of the week, came Mary Magdalene and the other Mary to see the sepulchre.:
2 And behold, there was a great earthquake; for an angel of the Lord descended from heaven, and came and rolled away the stone, and sat upon it.
3 His appearance was as lightning, and his raiment white as snow:
4 and for fear of him the watchers did quake, and became as dead men.
5 And the angel answered and said unto the women, Fear not ye; for I know that ye seek Jesus, who hath been crucified.
6 He is not here; for he is risen, even as he said. Come, see the place where the Lord lay.
7 And go quickly, and tell his disciples, He is risen from the dead; and lo, he goeth before you into Galilee; there shall ye see him: lo, I have told you.
8 And they departed quickly from the tomb with fear and great joy, and ran to bring his disciples word.
9 And behold, Jesus met them, saying, All hail. And they came and took hold of his feet, and worshipped him.
10 Then saith Jesus unto them, Fear not: go tell my brethren that they depart into Galilee, and there shall they see me.

Gospel of Luke 24

1 But on the first day of the week, at early dawn, they came unto the tomb, bringing the spices which they had prepared.
2 And they found the stone rolled away from the tomb.
3 And they entered in, and found not the body of the Lord Jesus.
4 And it came to pass, while they were perplexed thereabout, behold, two men stood by them in dazzling apparel:
5 and as they were affrighted and bowed down their faces to the earth, they said unto them, Why seek ye the living among the dead?
6 He is not here, but is risen: remember how he spake unto you when he was yet in Galilee,
7 saying that the Son of man must be delivered up into the hands of sinful men, and be crucified, and the third day rise again.
8 And they remembered his words,
9 and returned from the tomb, and told all these things to the eleven, and to all the rest.
10 Now they were Mary Magdalene, and Joanna, and Mary the mother of James: and the other women with them told these things unto the apostles.
11 And these words appeared in their sight as idle talk; and they disbelieved them.
12 But Peter arose, and ran unto the tomb; and stooping and looking in, he seeth the linen cloths by themselves; and he departed to his home, wondering at that which was come to pass.

Gospel of John 20

1 Now on the first day of the week cometh Mary Magdalene early, while it was yet dark, unto the tomb, and seeth the stone taken away from the tomb.
2 She runneth therefore, and cometh to Simon Peter, and to the other disciple whom Jesus loved, and saith unto them, They have taken away the Lord out of the tomb, and we know not where they have laid him.
3 Peter therefore went forth, and the other disciple, and they went toward the tomb.
4 And they ran both together: and the other disciple outran Peter, and came first to the tomb;
5 and stooping and looking in, he seeth the linen cloths lying; yet entered he not in.
6 Simon Peter therefore also cometh, following him, and entered into the tomb; and he beholdeth the linen cloths lying,
7 and the napkin, that was upon his head, not lying with the linen cloths, but rolled up in a place by itself.
8 Then entered in therefore the other disciple also, who came first to the tomb, and he saw, and believed.
9 For as yet they knew not the scripture, that he must rise from the dead.
10 So the disciples went away again unto their own home.
11 But Mary was standing without at the tomb weeping: so, as she wept, she stooped and looked into the tomb;
12 and she beholdeth two angels in white sitting, one at the head, and one at the feet, where the body of Jesus had lain.
13 And they say unto her, Woman, why weepest thou? She saith unto them, Because they have taken away my Lord, and I know not where they have laid him.
14 When she had thus said, she turned herself back, and beholdeth Jesus standing, and knew not that it was Jesus.
15 Jesus saith unto her, Woman, why weepest thou? whom seekest thou? She, supposing him to be the gardener, saith unto him, Sir, if thou hast borne him hence, tell me where thou hast laid him, and I will take him away.
16 Jesus saith unto her, Mary. She turneth herself, and saith unto him in Hebrew, Rabboni; which is to say, Teacher.
17 Jesus saith to her, Touch me not; for I am not yet ascended unto the Father: but go unto my brethren, and say to them, I ascend unto my Father and your Father, and my God and your God.
18 Mary Magdalene cometh and telleth the disciples, I have seen the Lord; and that he had said these things unto her. 

When does the first witness come to the Tomb? Is it still dark (John), or has dawn come (Mark, Matthew)?
Who is the first arrival? Mary Magdalen, alone (John)? Mary Magdalen and the other Mary (Matthew)? , Mary Magdalene, and Mary the mother of James, and Salome (Mark)? Mary Magdalen, Joanna, Mary the mother of James, and other women (Luke)?
What is seen upon arrival?
Is there one person at the tomb or two?
Are they men (Luke), or one young man (Matthew), or an angel (Mark), or two angels (John)?
At what point does Peter enter the story?
     Mark is clear that Peter was not there at the tomb at all. "Go and tell the disciples and Peter..."; and he does not mention them coming later.
     Matthew does not have either Peter or the disciples come to the tomb at all.
     Luke makes Peter come, alone, after the women return, and the disciples do not believe their report.  After being in the tomb Peter goes home, not back to the disciples.
    John has the women bring the report only to Peter and John the Beloved, and only these two go to the tomb, John entering first.  They then return to their homes. But Mary is still there, and she sees two angels, and then sees Jesus, whom she does not recognize, and has a conversation with him.